300 حمامة في انتظار الحرية للأسير العباسي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : علي سعادة

وعدت والدة الأسير المقدسي “محمد منصور” محمد العباسي الموقوف في سجن رامون الصحراوي منذ 64 شهرا، بإطلاق 300 حمامة حين تحتضن والدها الأسير. 

تقول: “عندما أشتاق لمحمد أصعد لسطح المنزل لمشاهدة طيور الحمام التي كان يربيها”. 

والده يرفض بيع أي طير منذ اعتقال ولده، ويصر على إطلاق تلك الطيور من القفص عند الإفراج عن نجله محمد. 

كان لديهم 40 طيرا عند اعتقال محمد، واليوم أصبحوا 300 حمامة. 

ويقضي الأسير العباسي مع ثلاثة آخرين قيد التوقيف في سجن رامون الصحراوي دون معرفة مصيرهم، وموعد حريتهم، وهم: أحمد أبو خلف ومحمد فروخ وأمير فروخ. 

وكانت والدة الأسير المقدسي تزور نجلها بسجن رامون مرةً كل أسبوعين، إلى أن قُلّصت الزيارة لتكون مرةً شهريًا بسبب آلام جسدها المنهك، عدا عن تعقيدات إجراء الزيارة وقسوة إدارات السجون في تعاملها مع أهالي الأسرى. 

ولم تقتصر معاناة محمد على فترة أسره؛ بل حُرم من التعليم الجامعي وتوقف عن الدراسة الجامعية. 

وتقول والدته إن وزارة التربية والتعليم رفضت تثبيت دراسته الجامعية، لأنه لم يصدر حكمٌ عليه، رغم تقديمها طلبًا للوزارة عدة مرات ومقابلتها الوزير”. 

الحمام مثل القلب الجريح إذا لم تقترب منه بحنان يهرب بلا رجعة، ومن فرط فرحتك أم الأسير دعي الحمام يرقد على برتقال يافا أو ياسمين نابلس أو حجارة القدس او بين يديك، فتنمو للأسير أجنحة يحلق بهما في فضاء الحرية. 

نعم “يروحوا وين ما بدهم”. 

في أي فضاء يطر الحمام، وعلى أي سطح أو حائط يحط، تلك فلسطين، وذلك قلب الأم. 

لا يوجد شيء في الدنيا يعادل قلب أم مشتاقة يخنقها الحنين لحضن ولدها الغائب عنها منذ خمس سنوات ظلما وقهرا ومرارة.

اكتب تعليقك على المقال :