وصل “كورونا”.. لا داعي للذعر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

في عالم اليوم الذي يمتاز بالتواصل الشديد، كان من المتوقع أن يصلنا فيروس كورونا بين لحظة وأخرى؛ فالعالم اليوم بات فعلًا لا تشبيهًا قرية واحدة، والتواصل والسفر عبره أصبح أمرًا مألوفًا جدًّا، فحسب بعض الإحصاءات فإن عدد المسافرين عبر الجو في عام 2019 بلغ 4.54 مليارات مسافر، أي ما يقارب ثلثي عدد سكان الكوكب.

معظم دول العالم بدأت تكتشف حالات إصابة بالمرض، وذلك رغم الإجراءات الشديدة التي اتخذتها الصين لعدم انتشاره، لكن ما لا يعفي الصين هو تأخرها في الاعتراف بالوضع السيئ ثلاثة أسابيع! كانت تلك كافية لانتشار المرض بصورة كبيرة جدًّا.

اليوم باتت هناك أربع بؤر معتررف بها (الصين، كوريا الجنوبية، إيران، إيطاليا)، والإصابة الأردنية كانت لقادم من إيطاليا. وحسب الحكومة، فإن المصاب دخل قبل أن يتم اتخاذ إجراءات احتياطية للقادمين من هناك؛ ما يعزز من أن تكون الحكومة على أهبة الاستعداد دائمًا، وأن لا تتلكأ.

يجمع الأطباء المختصون أن هذا المرض سينحسر في وقت قريب بإذن الله، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة؛ فعدد الإصابات رغم أنها بعشرات الآلاف، وباتت منتشرة في دول كثيرة، إلا أن جميع الدول لم تسجل حالات كثيرة باستثناء الدول التي شكلت بؤرة للمرض، وهي لا تعد على أصابع اليد.

تذكرني حالة الهلع التي تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بحالة مشابهة جرت قبل عشر سنوات، حين انتشرت انفلونزا الخنازير، والحمد لله اجتاز البلد ذلك بأقل الإصابات.

اكتب تعليقك على المقال :