نقابة الصحفيين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

تحركت المياه الراكدة في مياه نقابة الصحفيين مع تحديد موعد انتخابات مجلسها.

للأسف الشديد فهذه من أهم نقاط الضعف التي تعاني منها النقابات، ونقابة الصحفيين على وجه الخصوص؛ فلا اهتمام بالهيئة العامة أو بمشاكلها وقضاياها إلا عند استحقاق اختيار مجالس النقابات!! وربما كانت جائحة كورونا كاشفة لذلك.

تأسست نقابة الصحفيين وكانت الصحافة الورقية هي عمادها؛ فلم تكن هناك وسائل إعلام أخرى تنافسها أو تضاهيها، لكن اليوم باتت الصحف الورقية في فترة نزاع، ولم يعد أحد يهتم بقراءة الصحف، ناهيك أن النقابة لم تدافع عن الصحافة الورقية كما ينبغي، بل ربما لعبت بعض مجالسها دورا سلبيا في ذلك، خصوصا المجلس الأخير، إذ كرّس التفرقة والتمييز بين الصحف الورقية.

كان يفترض بنقابة الصحفيين أن تكون قلعة الحريات؛ وحرية التعبير بشكل خاص، لكن النقابة تركت هذه المهمة مختارة للنقابات الأخرى! بل كانت إلى وقت قريب بعيدة عن تجمع النقابات المهنية الذي اختار أن يكون قلعة وحصنا للحريات، وللمفارقة فقد تفاعلت نقابة الصحفيين مع ذلك الجسم، لكن للأسف بعد أن فقد روحه وصفته بأنه قلعة وحصنًا للحريات.

حرية التعبير هي رأس مال العمل الصحفي، لكن هذه الحرية كانت تتأرجح، وكان للظروف المحيطة والهبات الشعبية الدور الأبرز في انتزاعها، ولم يكن لمجالس النقابة المتعاقبة دور بارز في ذلك. على العكس، كان هناك من أعضاء مجالس النقابة ومن أعضاء الهيئة العامة ومن الصحف ذاتها من كان خصمًا عنيدًا للحريات العامة ولحرية التعبير!!

اكتب تعليقك على المقال :