نتنياهو الخارق الحارق!

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

ربما لم يمر على الكيان الصهيوني سياسي أخبث ولا أمكر من الإرهابي بنيامين نتنياهو.

نتنياهو يجسد الميكافيلية بأنقى صورها، فهو لا يتورع عن فعل أي شيء للاستمرار في رئاسة الكيان الصهيوني. وهو بالفعل قد سجل الرقم القياسي لمكوث رؤساء الوزارات لدى الاحتلال.

نتنياهو اليوم وهو يواجه عدة قضايا فساد، ومحاكمته على الأبواب، والآلاف الذين يتظاهرون يوميا ضده، ووسائل الإعلام اليسارية، وجيش من الكتاب والإعلاميين والخبراء والسياسيين والعسكريين والأمنيين، إلا أن حزبه لا زال يتوقع أن يحوز على مقاعد في الكنيست أكثر من أي حزب آخر.

مشكلة نتنياهو أن حزبه لا يستطيع الحصول على الأغلبية، ولذلك فهو يحتاج للآخرين للحصول عليها.

اليوم يغازل الإرهابي نتنياهو فلسطينيي 48، بل وصل الأمر به لوعدهم بتسيير رحلات مباشرة بين تل أبيب ومكة المكرمة لأداء فريضة الحج والعمرة دون عناء.

نتنياهو زار قبل مدة مدينة الناصرة، والتقى جماهير فلسطينية، ووعدهم بوزير.

نتنياهو يستغل اتفاقات التطبيع التي وقعها مع الإمارات والبحرين والمغرب ليقوي وضعه الانتخابي.

لم يتورع الخبيث من إدخال الأطراف العربية في معركته الانتخابية، ولم يتورع من استخدام لقاحات كورونا الفائضة عن الحاجة لغايات سياسية.

غداً يوم حاسم في تاريخ نتنياهو، وقد بذل كل وسعه ليبقى مؤثرا في الصورة، ومعظم استطلاعات الرأي تذهب إلى أنه سيبقى في الحلبة السياسية.

اكتب تعليقك على المقال :