من الغويرية إلى اللويبدة.. لا زال الجرس يقرع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

أعادتني مأساة عمارة اللويبدة إلى العام 2018 وبالتحديد صباح يوم الأربعاء الرابع من تموز عام 2018، حين شهد حي الغويرية في الزرقاء انهيار عمارة مؤلفة من ثلاثة طوابق ما أدى إلى وفاة خمسة أشخاص وإصابة عشرة آخرين.

تتشابه ظروف انهيار العمارتين بشكل كبير، فلكلتيهما قديمتان ومتهالكتان، وتقعان في حي مكتظ يصعب الوصول إليه بالآليات الثقيلة، وفي الحالتين يقال إن أعمال صيانة بالطابق الأرضي وإزالة بعض الجدران تسبب في الحادثتين الأليمتين.

وللأسف فإن لدينا، خصوصا في مراكز المدن الكبرى، عمان والزرقاء وإربد، المئات إن لم يكن الآلاف من العمارات على شاكلة عمارتي الغويرية واللويبدة!!

في مساء ذلك اليوم الحزين في الغويرية نشرت مقالا على صفحات “السبيل” الغراء، ومما جاء فيه: “انهيار العمارة السكنية في الحي أمس يدق ناقوس الخطر، فمعظم عمارات الحي قديمة ومتهالكة، وبعضها آيل للسقوط”.

فكم جرساً سنقرع حتى لا تداهمنا مأساة أخرى؟!!

في ختام المقال كتبت: “حسناً فعلت نقابة المهندسين بتشكيل لجان طوارئ في المحافظات؛ لتقييم الأبنية القديمة، ولكن هذا الجهد يحتاج إلى دعم حكومي”. وبعد أربع سنوات ونصف لا ندري ماذا حصل بتلك اللجان؟ وهل قامت بدورها؟ وهل قدمت شيئا للحكومة؟ وماذا فعلت الحكومة؟ 

كل ما نعلمه أن انهيار عمارة اللويبدة جعلنا نتساءل عن نتائج التحقيقات بانهيار عمارة الغويرية، وهل استفادت منها الحكومة في منع حدوث حوادث أخرى؟

اكتب تعليقك على المقال :