“كوفيد- 19” ما يزال يحير العلماء والمرضى أيضاً!

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : علي سعادة

رغم مرور أكثر من ثمانية أشهر على اكتشاف أولى إصابات فيروس كورونا إلا أن العلماء والباحثين لا يزالون يتداولون معلومات متغيرة وغير مستقرة حول “كوفيد 19”.

ولا يعرف حتى الآن السبب وراء عودة الارتفاع في الإصابات بالمرض، وفيما إذا كان عبارة عن موجة جديدة من الفيروس شديد الانتشار أم أنها امتداد للموجة الأولى ظهرت بعد تخفيف إجراءات العزل والحظر!

فقد شهدت أوروبا ارتفاعا في عدد الإصابات اليومية للمرة الأولى منذ أشهر، حيث شهد 30 بلدا ارتفاعا في عدد الإصابات التراكمية خلال الأسبوعين الماضيين.

كما أن العديد من دول أمريكا اللاتينية شهدت ارتفاعا بعدد الإصابات ولا يزال الوضع في الأمريكيتين يتطور، ولم يصل ذروته بعد، ومن المرجح أن يؤدي إلى استمرار الإصابات والوفيات.

ومن الأمور المتغيرة التي لا تستقر على حال، كحال كل شيء، الحديث عن أعراض المرض ومدى خطورته، فقد أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأميركية، إضافة ثلاثة أعراض جديدة لقائمة الأعراض الخاصة بمرض “كوفيد-19” الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.

واعتمدت أعراضا جديدة للفيروس تشمل احتقانا أو سيلان الأنف والغثيان والإسهال، لتضاف إلى الأعراض الأخرى التي أقرت سابقا، وشملت السعال والحمى والشعور بالتعب وآلام العضلات والصداع وفقدان حاسة الشم أو التذوق والتهاب الحلق.

ولم يقف الأمر فقد ذكرت مجلة “نيوزويك” الأميركية أن قائمة الأعراض الآنفة الذكر لا تشمل جميع الأعراض المحتملة للوباء.

وتختلف شدة الأعراض من شخص إلى آخر، حيث يبدأ المصابون بالشعور بها بعد يومين إلى 14 يوم بعد التقاط عدوى كورونا. وتحذر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية، كبار السن والمصابين بأمراض مثل الرئة والقلب والسكري، من أنهم قد يكونون عرضة لمضاعفات خطيرة عقب إصابتهم بفيروس كورونا.

ومن علامات التحذير الطارئة التي لا ينبغي تجاهلها للمرض: صعوبة في التنفس، وألم في منطقة الصدر، وازرقاق الشفاه أو الوجه.

يذكر أن تعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد حتى الآن بلغ 9 ملايين و609 آلاف شخص، في حين تسبب الوباء بوفاة 489.312 شخصا.

اكتب تعليقك على المقال :