«طريق الحرير» وإبادة الإيغور

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

تحاول الصين إخفاء معالم أكبر عملية انتهاك لحقوق الإنسان في العصر الحديث، وهي تتحدث عن مشاريع ضخمة تحت عنوان طريق الحرير، ذلك الطريق الذي سيمر حتما على حقوق ملايين المسملين الإيغور.
التقارير القادمة من هناك تتحدث عن أساليب غاية في البشاعة لتذويب المسلمين وإنهاء الإسلام كدين.
تتحدث التقارير عن مخيمات اعتقال تضم مليون مسلم، تقول الصين إنها عبارة عن مخيمات للتثقيف ومحاربة التطرف الإسلامي.
يقف العالم والعالم الإسلامي عاجزا أمام تلك الانتهاكات، ليس هذا فحسب؛ بل إن دولا عربية وإسلامية كالباكستان والسعودية والإمارات وسوريا أيدت ضمنا السياسات الصينية ضد المسلمين الإيغور، وذلك حين وقعت على رسالة من ضمن 37 دولة أرسلت للأمم المتحدة في تموز الماضي، وعبّرت فيها عن تأييدها سياسة الصين في إقليم شينجيانغ الذي يقطنه المسلمون الإيغور، بل زادت على ذلك بأنها أشادت بما وصفته بإنجازات الصين الملحوظة في مجال حقوق الإنسان. وجاء في الرسالة «في مواجهة التحدي الخطير المتمثل في الإرهاب والتطرف اتخذت الصين سلسلة من إجراءات مكافحة الإرهاب والقضاء على التطرف من بينها إقامة مراكز التعليم المهني والتدريب»!!
تقول منظمة هيومن رايتس ووتش إن «المسلمين الترك، البالغ عددهم 13 مليون نسمة، في إقليم شينغيانغ يخضعون للتلقين السياسي القسري، والعقاب الجماعي، والقيود المفروضة على الحركة والاتصالات، والقيود الدينية المتزايدة، والمراقبة الجماعية».
وتؤكد المنظمة الدولية أن التقديرات موثوقة تشير إلى احتجاز مليون شخص في المعسكرات، حيث يُجبر المسلمون الترك (يتحدثون التركية) على تعلُّم لغة الماندرين الصينية، والإشادة بالحزب الشيوعي الصيني، ويتعرض مَن يقاوم أو مَن يُعتقد أنه لم يفلح في التعلم للعقوبة.
آن الأوان أن يفتح ملف الإيغور المسلمين في الصين، وآن الأوان لرفع الظلم عنهم وإنصافهم.

اكتب تعليقك على المقال :