سائق الشاحنة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

هذه هي العناوين البارزة في زمن الكورونا: سائق الشاحنة، عرس اربد، صبحي، مخيم النصر… إلخ.

تحت كل عنوان من هذه العناوين قصة محبطة للشعب المحجور الذي ينتظر بفارغ الصبر ساعة الفرج.

محافظات الجنوب تكاد تتلقى خبر الإفراج، ولا ندري إن كانت قصة سائق الشاحنة ستؤثر في تلك الخطط، ولكن هل نستطيع ضمان عزلها وعدم تسلل الفيروس تحت عنوان مشابه للعناوين المحبطة السابقة؟

بتنا نعيش كل يوم حالة نتائج التوجيهي، الكل يدق قلبه قبل إعلان النتائج، الكل ينتظر، الكل يتحسب، الكل قلق.

نعود لسائق الشاحنة، هل من المناسب أن نبحث عن المخطئ الذي أحبط آمال عروس الشمال؟ بالتأكيد، والأهم أن نتعلم من الأخطاء.

إن العناوين المحبطة المذكورة أعلاه تدل على أن فكرة الحظر الشامل، والتزام المواطنين بإجراءات السلامة العامة، والتباعد الاجتماعي فكرة طوباوية ومثالية؛ فحتى لو التزم 99 في المائة من الناس بها، فإن الـ 1 في المائة المتبقي كفيل بتدمير كل شيء!

حتى هذه اللحظة تتلخص إستراتيجية الدولة بالمواجهة الشرسة والصارمة ضد فيروس كورونا المستجد، لكن لا أحد على الإطلاق يمكن أن يضمن عدم حدوث أخطاء يمكن أن تعيدنا للوراء، فهل يمكن التفكير بتغيير الاستراتيجية أو تطعيمها بإستراتيجية المعايشة ودراسة كلفها ونتائجها مقابل إستراتيجية المواجهة الصارمة فقط.

اكتب تعليقك على المقال :