رسائل الملثم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

مجرد ظهور الفارس الملثم الناطق العسكري باسم كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أبو عبيدة، هو رسالة بحد بذاته.

رسالة تبعث على الاطمئنان والتفاؤل والعزة وبشائر النصر لأنصار المقاومة في كل العالم، ورسائل إحباط وانكسار وكآبة لأعداء المقاومة وللكيان وحلفائه وعملائه.

خروج الملثم دون أن ينبس ببنت شفة صاعق يفجر الأمل والقوة والصمود للشعب الفلسطيني الصامد الصابر المضحي في غزة، ويفجر العزيمة والقوة في نفوس المجاهدين الصامدين الصابرين، وفي نفوس الشباب الثائر التواق للالتحاق بركب المعركة.

ومع ذلك فإن الملثم لا يكتفي بالرسائل الفورية التي يرسلها بمجرد خروجه ببزته العسكرية الأنيقة ولثامه الأحمر وشارته التي يحيط بها رأسه، فيرسل رسائل محددة تليق بالوقت الذي يخرج فيه.

الملثم يطمئن أنصار المقاومة وأحباءها من أنها بخير وعافية، وأنها جددت دماء قواتها وعديد عتادها ومنظوماتها الحربية، وفي ذات الوقت يحذر أولئك المراهنين على هزيمة وانكسار المقاومة بأنهم واهمون؛ وإن كان هؤلاء الأعداء الظاهرين فالرسالة واضحة بأنكم خسرتم المعركة، وإن كان أولئك من المتربصين والعملاء فالرسالة أوضح وهي أن رهانكم فاشل وستواجهون قريبا غضب الشعوب.

الملثم يرسل رسائل إحباط للعدو، فكل ما فعلته طيلة الشهور التسعة الماضية، لم يفت في عضد المقاومة التي ستبقى شوكة في حلوقكم تفشل مخططاتكم وأحلامكم.. جيشكم الذي تتفاخرون فيه وتعتقدون أنه عدتكم وحامي مشروعكم ودولتكم وسيفكم الضارب ظهر جيشا فاشلا عاجزا أمام قوة بسيطة، فكيف لكم أن تستقروا بهذه البلاد!!

رسالة أخرى لمن يظنون أن الكيان يستطيع أن يحميهم.. هل لا زلتم تعتقدون بذلك؟!!

الرسالة الأبرز هي أن المقاومة هي صاحبة اليد الطولى في غزة، وهي التي بيدها قرار ومستقبل غزة، ومن يهمه أمر غزة وشعب غزة فالطريق إلى ذلك لا يتم إلا عبر المقاومة والشعب في غزة.

اكتب تعليقك على المقال :