دراما “كورونا”!

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

في كل يوم قصة نجاح وقصة فشل، في كل يوم نشنف آذاننا لنسمع الأخبار الجديدة، مرة نقول بفرح: الحمد لله. ومرة نقول: لا حول ولا قوة إلا بالله!

ورغم مرور كل هذه المدة على انتشار الفيروس الصغير، ورغم الأخبار التي تعج بها وسائل الإعلام والسوشيال ميديا عن عشرات آلاف الإصابات، وآلاف الوفيات يوميا في العالم، ورغم أن نصف سكان المعمورة من المفروض أنهم في حجر صحي، ورغم انهماك العالم الأول بلعق جراحه الصحية والاقتصادية جراء هجوم الفيروس الصغير، إلا أن البعض ما يزال يعتقد أنه يحضر فيلما هوليووديا مثيرا!!

في كل يوم نسمع عن أشخاص لم يبالوا بالتحذيرات اليومية، ولا يعتقدون أنهم يمكن أن يشكلوا خطرا على غيرهم وليس على أنفسهم.

في المقابل فإن القصص التي نسمعها غالبا ناقصة، وحتى بعد أن تجتهد الحكومة في الإجابة تبقى هناك أسئلة محيرة.

اليوم كشف رئيس النيابة العامة القاضي محمد سعيد الشريدة عن “تسجيل قضية جزائية لدى دائرة مدعي عام عمان بمواجهة الشخص الذي كان يعلم بإصابته بفيروس كورونا المستجد، وخالط آخرين، وعرَّضهم للإصابة بهذا الوباء خلافاً لأوامر الدفاع”.

وقال الشريدة إن النيابة العامة ستلاحق كل من هو مصاب بمثل هذا الفيروس ولا يلتزم بالحجر وتعليمات وزارة الصحة بهذا الخصوص ويعرِّض أصحاء لمثل هذا الوباء كون ذلك يشكل جرماً تعاقب عليه القوانين المعمول بها.

أعتقد أن الجميع متفق على إنزال أشد العقوبة على من يعلم مسبقا أنه مصاب بالمرض، ثم يتعمد مخالطة الآخرين، ولا أعتقد أن دينا أو قانونا أو شرعا يمكن أن يتسامح مع موقف كهذا. ولكن السؤال: كيف يمكن أن نتأكد من الواقعة، وخصوصًا فيما يتعلق بتعمد إيذاء الآخرين؟!

اكتب تعليقك على المقال :