حرب الكمامات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

يتزايد الطلب عالميا على الكمامات والقفازات والمراييل الطبية مع تفشي فيروس كورونا المستجد، خصوصا في دول أوروبا والولايات المتحدة.

تزايد الطلب وصل إلى حد التنافس وربما الحرب بين دول أوروبا من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى للحصول على كميات هائلة من الكمامات.

مسؤولون فرنسيون رفعوا نبرة الشكوى من تصرفات الولايات المتحدة بهذا الخصوص، وقالت رئيسة إقليم إيل دو فرونس الفرنسي قبل أيام إنها خسرت شحنة كمامات صينية لصالح الأمريكيين، وأضافت: “عرضوا سعرًا أعلى للحصول عليها”. 
فيما قال رئيس منطقة غراند إيست الفرنسية: “على مدرج المطار، يخرج الأمريكيون المال، ويدفعون ثلاثة أو أربعة أضعاف سعر الطلبيات التي قمنا بها”.

ألمانيا من جهتها اشتكت من تحويل مسار 200 ألف كمامة كانت في طريقها لبرلين إلى الولايات المتحدة في أثناء نقلها بين الطائرات فى تايلاند.
ووصف وزير داخلية ولاية برلين ذلك بأنه “عمل من أعمال القرصنة الحديثة”.

الطلب المتزايد على الكمامات جعل دار أزياء عالمية مثل “شانيل” تغير خطوط إنتاجها لصناعة الكمامات والمراييل الطبية.

حرب الكمامات أدت إلى تحقيق أرباح خيالية بالنسبة للبعض، فها هي صحيفة “الفايننشال تايمز” تصف صناعة الكمامات بطباعة النقود. الكمامات جلبت لرجل أعمال صيني حوالي مليار دولار في أقل من شهر.

في ظل هذه الحرب، هل يمكن للأردن الاستفادة منها؟

في بداية الأزمة منعت الحكومة تصدير الكمامات ومواد التعقيم لمدة شهرين تحقيقاً للأمن الصحي في المملكة. لكن وفي ظل استقرار الوضع إلى حد ما مقارنة بالدول الأخرى، فإن صناعة الكمامات وتصديرها بتشجيع من الحكومة والتنسيق معها وفق الاحتياطات الصحية، يمكن أن يجلب للبلد عملة صعبة نحن بحاجة إليها في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة جراء الإجراءات الوقائية القاسية التي اتخذتها الحكومة مضطرة لحماية المواطنين من هذه الجائحة.

اكتب تعليقك على المقال :