تُرى لو كان!

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

تُرَى لو كان لدينا نظام تعليمي جيد هل كنا سنكون في “حيص بيص” فيما يتعلق بالعام الدراسي القادم في ظل جائحة فيروس كورونا؟!

الدولة كلها حائرة فيما يتعلق بالعام الدراسي القادم، ومصدر الحيرة هو أن مدارسنا ليست مؤهلة وليست قادرة على التعامل مع وباء كوباء كورونا! ومن كان يعلم أن هناك وباءً سيضرب الأردن والعالم؟! هذا صحيح، لكن حل مشكلة الوباء تكمن في جملة بسيطة قالها وزير الصحة في بداية الأزمة. هل تذكرون: البسوا الكمامة، وتباعدوا بنشف الفيروس وبموت.

هنا تكمن مشكلة مدارسنا؛ إذ كيف نحقق التباعد بين الطلبة وعدد المدارس لا يكفي، ومساحة الغرف الصفية لا تفي بالغرض، وعدد المعلمين لا يكفي.. هذه مشكلة من؟! هل هي مشكلة أولياء الأمور؟

لو كانت بيئة مدارسنا توفر بيئة تعليمية حقيقية لما عشنا كل هذا الارتباك بشأن الفصل الدراسي القادم، فالمدارس الخاصة التي يتحقق فيها التباعد في الصفوف، ويتحقق فيها شروط النظافة والأمان ليس لديها مشكلة كبيرة في افتتاح الفصل الدراسي القادم. 

12.2% نسبة الإنفاق على التعليم في الموازنة العامة لعام 2020، فيما تبلغ نسبة فوائد الدين العام التي ندفعها جميعا من جيوبنا كمواطنين حوالي 12.8 في الموازنة العامة. أي أن ما ندفعه خدمة للدين العام الذي بلغ حتى الآن حوالي 32 مليار دينار أكثر مما نوفره للإنفاق على التعليم.

سيقال إن الدين يأتي لتحسين الأوضاع في البلد ومنها الوضع التعليمي، هذا هو المفترض، لكن نظرة واحدة على البنية التحتية التعليمية لوزارة التربية تكشف هل استفادت المنظومة التعليمية من تلك المديونية الضخمة أم لا؟!

ففي الوقت الذي تتصاعد فيه المديونية بشكل مطرد نرى بؤسًا في البنية التحتية في مدارسنا.

اكتب تعليقك على المقال :