“تهنئة” عربية للاحتلال.. وأمريكية تدعو لمعاقبة “تل أبيب”!!

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : علي سعادة

في الوقت الذي تقوم فيه دولة عربية بتهنئة دولة الاحتلال بـ”عيد الاستقلال” قدمت عضو الكونغرس الأمريكي عن ولاية مينيسوتا، بيتي ماكولوم، قانونا في الكونغرس، يحظر استخدام الأموال الممنوحة من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين للكيان الإسرائيلي إذا لم يحترم الحقوق الفلسطينية. 

الدولة العربية تناست تماما أن هذا اليوم هو يوم نكبة عند الشعب العربي الفلسطيني وعند جميع أبناء الأمة العربية الأحرار لأنه شهد تشريد أكثر من 700 ألف فلسطيني، وقتل 10 آلاف فلسطيني عبر مئات المجازر ، وهدم نحو 400 قرية ومدينة، وقيام دولة على أرض عربية. 

في الجانب المقابل حمل مشروع القانون الذي قدمته ماكولوم عنوان “الدفاع عن حقوق الإنسان للأطفال الفلسطينيين والعائلات التي تعيش تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي”، ويشمل الاعتقال العسكري أو الإساءة أو سوء معاملة الأطفال الفلسطينيين أو الاعتقال الإسرائيلي، أو دعم مصادرة وتدمير الممتلكات والمنازل الفلسطينية بما ينتهك القانون الدولي الإنساني، وأخيرا أي دعم أو مساعدة لضم “إسرائيل” أحادي الجانب للأراضي الفلسطينية في انتهاك للقانون الإنساني الدولي، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”. 

وقالت ماكولوم: “يجب أن تتحمل الولايات المتحدة المسؤولية عن كيفية استخدام المساعدات الممولة من قبل دافعي الضرائب من قبل الدول المتلقية، بما في ذلك إسرائيل، ويجب على الكونغرس التوقف عن تجاهل سوء المعاملة الجائرة والقاسية التي يتعرض لها الأطفال والعائلات الفلسطينية التي تعيش تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي”. 

وأضافت:” أعتقد بقوة أن هناك إجماعا متزايدا بين الشعب الأمريكي على أن الشعب الفلسطيني يستحق العدالة، والمساواة، وحقوق الإنسان، والحق في تقرير المصير. 

ويحظى القانون بدعم واسع من ممثلي تحالفات تضم عشرات الكنائس الأمريكية وحركتي “جي ستريت”، وأصوات يهودية من أجل السلام، وعدة مؤسسات فلسطينية أمريكية، بينها حركة عدالة والمنظمة الحقوقية لفلسطين، ومنظمات للمسلمين، بينها مؤسسة “مسلمون أمريكيون من أجل فلسطين”. 

وتدعم المؤسسات الفلسطينية في الولايات المتحدة ماكولوم حيث قام المجلس الفلسطيني الأمريكي مؤخرا بتنظيم حملة جمع تبرعات لصالح إعادة انتخابها. 

ماكولوم هي جزء من حالة وعي بدأت تنتشر في الولايات المتحدة الأمريكية ضد الممارسات الإجرامية لدولة الاحتلال ولمن تصفهم صحيفة “هآرتس” العبرية ب”زعران المستوطنات” الذين حولوا حياة سكان القرى الفلسطينية إلى جحيم بمساندة جيش الاحتلال الذي يمارس هو الأخر “البلطجة” وعمليات القتل ضد الفلسطينيين بشكل ممنهج ومتعمد .

اكتب تعليقك على المقال :