تحدي القادمين الجدد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

بحمد الله تعالى أعلن وزير الصحة أن الوضع الوبائي لفيروس كورونا تحت السيطرة، وذلك في ظل عدم تسجيل أي إصابات جديدة بالفيروس داخل المملكة في الأيام السابقة. لكننا أمام تحد جديد يتمثل بقدوم حوالي 23 ألف مواطن من الخارج، وأغلبهم من بلدان موبوءة.

فقد أعلن مدير عمليات خلية أزمة كورونا العميد مازن الفراية أنه سيتم تسيير 16 رحلة اعتبارا من الثلاثاء المقبل وعلى مدار ثلاثة أيام، من مصر وأمريكا والجزائر وتركيا وبريطانيا وهنغاريا وروسيا.

وأشار إلى أن العائدين سينقلون لمناطق الحجر في البحر الميت لمدة 17 يوما، وإجراء الفحوصات اللازمة لهم، ومن ثم نقلهم لحجر منزلي لمدة 14 يوما.

الترتيبات على الورق ممتازة، لكن هذه الترتيبات تحتاج إلى تنفيذ صارم وحازم ورقابة دائمة، ويجب أن لا يسمح حتى لروح القانون، فضلًا عن الواسطات والمحسوبيات أن تتسلل إلى تلك الترتيبات لأن أي خطأ أو تهاون أو تساهل قد يكلف البلد غاليًا.

على جميع العائدين تفهّم مسألة الحجر الصحي وأهميتها، وأن يساعدوا في اجتياز هذه الفترة بسلاسة، لنصل جميعا إلى بر الأمان.

بالطبع هذا يحتاج لأن تتأكد الحكومة من توفير كافة احتياجات المحجورين وفق الكلفة التي دفعوها، خصوصًا في الفنادق، فيما عليها أيضا أن تتأكد من ملاءمة مرافق الحجر العام التي يكلف اليوم الواحد فيها 15 دينارا، علاوة على أن تكون العقود واضحة تمامًا للعائدين، وأن تنفذ بدقة، ولا نريد مفاجآت قد تنفجر في وسائل التواصل الاجتماعي لتسيء إلينا جميعا. 

اكتب تعليقك على المقال :