بماذا عاد مستمعنا؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

عبد الله المجالي
الحكومة أوفدت أمين عام وزارة المالية لورشة البحرين التي دعا إليها اليهودي صهر ترامب جاريد كوشنر.الحكومة قالت في تبريرها للمشاركة المرفوضة شعبيا إن الأمين العام ذهب ليستمع.
انفض السامر، وانتهت الورشة، وما رأيناه في العلن كان حفلة تطبيع مع المحتل الصهيوني، وكان فرصة للصحفيين الصهاينة الذي حظوا لأول مرة بالدخول إلى البحرين بجوازات سفر الكيان الصهيوني، كما حظوا بصلاة تلمودية بمشاركة مبعوث ترامب للشرق الأوسط اليهودي جيسون غرينبلات في كنيس في العاصمة المنامة خصص لبضع عشرات من اليهود، ولم ينسوا طباعهم؛ فذهب أحدهم ليستفز مشاعر شعب البحرين، ويلتقط صورة أمام مقر جمعية مناهضة التطبيع البحرينية في المنامة!!
لكننا لم نر أو نسمع ماذا حدث وراء الجدران، وهذا ما نريده من موفدنا الذي ذهب للاستماع.
نرجو من حكومتنا التي تتباهى بالشفافية أن تعقد مؤتمرا صحفيا جامعا للسيد أمين عام وزارة المالية، ليطلع الشعب على ما سمعه هناك، أو على الأقل أن تصدر الحكومة بيانا شاملا وشافيا تطلع الشعب فيه على ما سمعه موفدها إلى الورشة.
وإذا كان ما ستطلعنا عليه الحكومة هو ذاته ما سمعه الجميع عبر شاشات الفضائيات، فلماذا ذهب موفدها إذاً؟ ولماذا تجرأت الحكومة وخالفت المزاج الشعبي العارم برفض حضور الورشة؟ ولماذا جازفت الحكومة بوضع موقفها إزاء صفقة القرن والقدس وعودة اللاجئين موضع الشك؟
ننتظر مؤتمرا صحفيا أو بيانا حكوميا يطلعنا على ما عاد به مستمعنا من البحرين، وإلا فإن الشكوك التي خلفتها مشاركة الحكومة في الورشة ستزداد.

اكتب تعليقك على المقال :