المهندس يحيى عياش: ارعب الاحتلال وخرب التسوية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : رأفت مرة

قبل النكبة وبعدها .. قدم الفلسطينيون نماذج رائعة ومتميزة في العمل المقاوم ومواجهة الاحتلال..

وكل اسم من هؤلاء الابطال جاء في زمن خاص وقام بعمل مقاوم متميز..وضرب الاحتلال واوجعه..وترك بصماته في حياتنا وفي تاريخ الصراع مع الاحتلال..

يحيى عياش واحد من هؤلاء الابطال..

من النماذج العلمية والفنية الراقية..

من الذين جمعوا العلم والتخطيط والقيادة والتنفيذ..

جمع الوعي مع التخفي..

جمع الاصرار مع المناورة..

مهندس فلسطيني من الضفة الغربية ..

جاء في مرحلة حساسة من تاريخ القضية الفلسطينية..

بعد الانتفاضة الاولى..مع مرحلة مفاوضات مدريد  واتفاق اوسلو.

جاء في مرحلة قام فيها الشعب الفلسطيني بأروع انتفاضة عرفها العالم.

رفعت مشروع  الحرية وانهاء الاحتلال. 

لكن في ذلك الوقت كانت هناك هجمة دولية على القضية الفلسطينية لانهاء الانتفاضة وانهاء المطالب وقمع الانتفاضة بالقوة والعنف..وبناء مشروع التسوية وانهاء القضية.

يومها رضخ كثيرون..تنازل كثيرون..تراجع كثيرون..

لكن ثلة من الرجال الابطال قالوا لا للتراجع..

كان من هؤلاء المهندس يحيى عياش الذي نفذ عمليات تفجيرية نوعية هزت الكيان الصهيوني..وخربت عملية التسوية.

يحيى عياش واخوانه الابطال من الضفة الغربية وقطاع غزة نسفوا عملية التسوية..
اهتز العمق الامني الصهيوني لان الضربات كانت في قلب المدن..في القدس ونتانيا وديزنغوف..
تحول عياش الى شبح..ارعب الاسرائيليين..
عبوات ومفخخات في كل مكان.
اعتقدوا ان عياش قادر على تفخيخ الهواء..
اهتزت صورة الكيان الصهيوني وأجهزة الامن وضربت معنويات الحكومة والكنيست وجيش الاحتلال. 
كان عياش يضرب وينسحب.
يهاجم ويختفي.
يطلع في كل سوق وحارة وباص. 
استشهد عياش ..سارت فلسطين خلفه..
في اكبر جنازة..
لكنه ظل اسطورة..حلم..قصة نحكيها عن البطولة والمقاومة..

اكتب تعليقك على المقال :