العرب أكثر خطراً على الأمة من صهاينة اليهود ر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : د. خليل عليان

الصِّهْيَوْنِيَّة (Zionism) هي حركة سياسية يهودية، ظهرت في وسط وشرق قارة أوروبا في أواخر القرن التاسع عشر ودعت اليهود للهجرة إلى أرض فلسطين بدعوى أنها أرض الآباء والأجداد (إيريتس يسرائيل) ورفض اندماج اليهود في المجتمعات الأخرى للتحرر من معاداة السامية والاضطهاد الذي وقع عليهم في الشتات.

التطبيع ( Normalization) هو تحويل غير العادي وغير الطبيعي الى عادي وطبيعي، و”إسرائيل” كيان مصطنع غير طبيعي وغير عادي ولا يجوز للعرب والمسلمين التطبيع مع إسرائيل لأن في ذلك إصباغ الشرعية للكيان الأسرائيلي وإلغاء للشعب الفلسطيني والوطن الفلسطيني.

يقول الشاعر العربي الجاهلي طرفة بن العبد شاكيا ظلم أقاربه له:
وظلم ذوي القربى اشد مرارة على المرء من ضرب الحسام المهند

خطة صفقة القرن التي رسمها كوشنر الصهيوني ليست سلاماً وإنما لكسب الوقت لهضم وضم الضفة الغربية اولاً ثم تنفيذ شعار حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو”للاردن ضفتان هذه لنا وكذلك الاخرى “.

من الملاحظ أن خطة صفقة القرن لا تضع حدوداً لكيان اسرائيل للسماح لها بالتوسع لتحقيق حلم اسرائيل الكبرى” أرضك يا إسرائيل من النيل الى الفرات ” لتشمل الأردن وسوريا والعراق وفلسطين ولبنان ومصر فإسرائيل هي البلد الوحيد في العالم الذي ليس له دستور وليس له حدود معترف بها.

إسرائيل تستخدم الصهاينة العرب كأداة في تحقيق حلم إسرائيل الكبرى، وليذهب الشعب العربي الى أتون الجحيم، وما يهم ترامب وزبائنه العرب تمكين إسرائيل في المنطقة العربية مقابل حمايتهم من شعوبهم.

أفيقوا وانهضوا أيها العرب فلقد استحكمت حلقة المؤامرة الكونية بأيدي العرب الصهاينة لتمكين إسرائيل في الأرض العربية وتحقيق هدف الإنجيليين في أمريكا والعالم في استيلاء اليهود على كامل فلسطين التاريخية وتهويدها لجعلها مركز العالم بانتظار نزول المسيح ليحكم العالم من مقره في مدينة أورشليم وهذا لن يتم بدون سحق المسلمين والقضاء على الإسلام في جميع أنحاء العالم.

إن التطبيع مع الكيان الإسرائيلي ما هو إلا طعم يتخفى في منح مالية وبيع أسلحة وبشطب أسماء دول من قائمة الأرهاب، أو بالاعتراف بضم أراض صحراوية يقدمها الصهاينة وانصارهم الإنجيليون للحكام العرب والمسلمون .

من الجدير بالذكر أن بيع وشراء الاوطان هو أمرٌ متجذر في تاريخ الصهاينة والإنجيليين في أمريكا؛ فقد سهلت بريطانيا شراء الصهاينة للأراضي الفلسطينية لتسديد الضرائب لحكومة الانتداب، وتمّ شراء لويزيانا واوكلاهوما واركينسا وولايات عديدة من كندا ومن فرنسا مقابل حوالي 15 مليون دولار، واستولت الولايات المتحدة بعد حربها على المكسيك على اراض من تكساس وكاليفورنيا والتي تمّ ضمها للولايات المتحدة سنة 1850 ثم تم شراء ألاسكا من روسيا سنة 1867 مقابل 6 ملايين دولار .

وقام مزارعون امريكيون بخلع ملكة هاواي وشراء تلك الجزيرة سنة 1898.

نناشد الشعوب العربية والأسلامية برص صفوفهم للتصدى لأكبر مؤامرة كونية على وجودهم، والاستماتة في عدم بيع أوطانهم للحركة الصهيونية بواسطة عملائها من الصهاينة العرب فالصهاينة العرب أخطر على الأمة العربية من الصهاينة اليهود.   

اكتب تعليقك على المقال :