البطيخ والتكنولوجيا.. نستمتع لكن هل نستفيد؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

ربما قبل عقد من الزمان لم يكن موسم البطيخ يبدأ قبل تموز أو حزيران على أبعد تقدير، لكن منذ سنوات قليلة أصبح البطيخ يطل علينا في شهر نيسان، وربما بعد سنوات سيتحول البطيخ إلى فاكهة شتوية.

قد يكون للتغيرات المناخية دور في ذلك، لكن السبب الأهم هو التطور العلمي والتكنولوجي وتطور أساليب الزراعة.

ليس البطيخ وحده من غير موسمه، فمعظم الفواكه والخضراوات غيرت مواسمها كذلك، لكن البطيخ بالذات، صاحب الطقوس الأشهر في البيع عبر المعرشات، يظل رمزا بارزا للتغيرات التي نعيشها على وقع التقدم التكنولوجي الذي نعيشه.

ناهيك بالتقدم التقني في مجال التبريد وحفظ المواد الغذائية، لدرجة أنها تهدد مصطلح “الموسم”.

بتنا نتناول البطيخ ومعظم الفواكه في كل المواسم، فلم يعد هناك موسم محدد لهذه الفاكهة أو تلك، ونحن نستمتع بأكلنا لتلك الفواكه في غير موسمها فهل تستفيد أجسامنا من الفوائد والفيتامينات التي جعلها الله تعالى في تلك الفواكه، كما لو أننا أكلناها في موسمها؟ وهل أجسامنا تحتاج تلك الفيتامينات في غير موسم تلك الفاكهة؟

نترك الإجابة للأطباء والمختصين.

اكتب تعليقك على المقال :