اكتبوا عن فلسطين الصمود والبطولة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : علي سعادة

هذه دعوة إلى الصحافيات والصحفيين، الكاتبات والكتاب إلى استثمار ذكرى نكبة الأمة في أيار عام 1948 وما تبعها من نكبات ونكسات.

حاولوا في ذكرى نكبة الأمة العربية بضياع فلسطين، أن تكتبوا شيئا، مقالا، دراسة، فكرة، خاطرة، قصيدة، تحدث عن صورة، عن ذكريات، أكتب أي شيء، لأن هذه رسالتك ووظيفتك.

أرجوكم، ابتعدوا عن نشر صور التشرد والخيمة و”البقجة”، دعوا عنكم صورة الرجل العجوز الذي يحمل مفتاح البيت و”كوشان” الأرض، نحن نعرف تماما أنهم أصحاب الأرض، ولسنا بحاجة إلى تذكيرنا.

هذه الصور استهلكت وتحولت إلى سَوْط نجلد به أنفسنا! وبات النقيض لجميع قيم الصمود والبطولة، وهي على أية حال صور نمطية للفلسطيني وللعربي في ذهن العالم، رغم صدقها وجمالها وقسوتها.

أكثر صور ركز عليها الإعلام الصهيوني والغربي هي صورة الفلسطيني وهو يحمل أغراضه ويغادر أرضه، لم يذكروا أبدا لماذا غادر أرضه أو كيف، المهم أنه يتركها لهم ويمضي إلى التشرد والتيه والضياع.

ابحثوا عن صور المقاومين، عن المجاهدين، عن الأبطال، وعن شهداء فلسطين والأمة العربية، عن صور للمدن وللصناعات وللجامعات وللثقافة التي تتحدث عن الحضارة والتطور والرقي. هذا ما يجعل لفلسطين قيمة لدى أجيال بأكملها- عربية وغير عربية – لم تعرف هذا المشهد البطولي والنبيل من القضية الفلسطينية.

صورة جندي، أو فلاح، أو بدوي، يحمل بندقيته الخشبية أو المَرتينة، وحدها تجعل الأمل ينمو ويزهر ويتطاول بأن فلسطين ستعود مرة أخرى حرة عربية متوجة بالبطولة وبدماء الفلسطينيين وأخوتهم العرب وأحرار العالم.

والأمر إليكم دائما أحبائي.

اكتب تعليقك على المقال :