أيها الأردني.. دفاعك عن فلسطين هو دفاع عن الأردن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

ابتلع الصهاينة في عام 1948 قسمًا من فلسطين وهضموها، فطمعوا بقسمها الآخر فابتلعوه في عام 1967 ولم يهضموه بعد.

وإذا ما استطاع الصهاينة هضم فلسطين 67؛ فأطماعهم ستتجه للأردن حتمًا!

لست هنا أهذي أو أتوهم؛ فنظرية فائض القوة التي يعرفها ساستنا، ودرسوها في الجامعات الغربية، لا تترك مجالا لأحد ليخفف من الخطر القادم الداهم، علاوة على بذور الأطماع الموجودة في أحشاء الفكرة الصهيونية التي يعرفها الجميع.

إن مرور صفقة القرن واستسلام الفلسطينيين لها يعني انهيار خط الدفاع الاستراتيجي عن الأردن، ويعني أننا سنصبح وجهًا لوجه أمام الأطماع الصهيونية، ولنتذكر جميعا كيف ضاعت فلسطين، ومن ساهم بضياعها!!

من هنا فإن مواجهة تلك الصفقة مصلحة أردنية أولا وأخيرا. وإذا أضفنا إلى ذلك قدسية قضية فلسطين وعروبتها، وأواصر القربى والنسب بين الشعبين، فيصبح الدفاع عن فلسطين واجبًا مقدسًا لا يملك الأردني ترف مجرد التفكير في أن يواجه تلك الصفقة أم لا.

لم تعد مقاربة نوافق على ما يوافق عليه الفلسطينيون مجدية في هذه المرحلة، بل باتت المقاربة الصحيحة هي “نرفض الصفقة حتى لو وافق عليها الفلسطينيون”، والمقاربة الأصح هي أن لا نسمح بفرض الصفقة على الفلسطينيين ابتداء. وإذا ما وافق قسم منهم عليها لأي سبب وتحت أي ذريعة، فيكون قدرنا أن ننسق ونتحالف مع رافضي الصفقة منهم.

غير هذا نكون قد وضعنا أول مسمار للمشروع الصهيوني عمليًّا شرقي النهر!

اكتب تعليقك على المقال :