أمطار الخير

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
كتب : عبد الله المجالي

كميات الأمطار الهاطلة على البلاد حتى الآن تبشر بموسم خير بإذن الله تعالى.

تشير وزارة المياه إلى أن كمية الأمطار التي هطلت على المملكة حتى السبت الماضي، أي قبل المنخفض الحالي، بلغت حوالي 1,151 مليار متر مكعب، وهو ما يشكل  14,1% من المعدل السنوي البالغ 8,1 مليار متر مكعب سنويا.

ومع كل هذه الكميات الكبيرة فإن كميات المياه التي دخلت السدود بلغت 624,5 الف متر مكعب، أي حوالي تقريبا 0.05% من الكمية الهاطلة، وهي نسبة ضئيلة جدا لا تكاد تذكر.

لكن على رسلكم.. فقد تعتبر هذه النسبة مقبولة إلى حد ما إذا أخذنا بعين الاعتبار النسبة العالمية لتخزين مياه الأمطار أو نسب التبخر العالية التي يعاني منها الأردن، وكذلك نسبة المياه التي تغور في الأرض وتغذي المياه الجوفية، حيث يشير خبراء إلى نسبة التبخر في المناطق الجبلية في الأردن سنويا 75% وفي المناطق الصحراوية إلى 97%.

ومع ذلك فإن خبراء يتحدثون عن أن الأردن يستغل حوالي 10% من المياه الهاطلة سنويا، أي بمعدل 800 مليون متر مكعب سنويا إذا كان الموسم المطري جيدا. لكن لدينا 15 سدا مائيا تبلغ طاقتها التخزينية 336 مليون متر مكعب، إلى وجود أكثر من 381 حفيرة وسدا ترابيا وصحراويا في مختلف مناطق البادية، تخزن أكثر من 112 مليون متر مكعب. بمعنى أن قدرتنا التخزينية هي حوالي 448 مليون متر مكعب، إضافة لتغذية المياه الجوفية وهو أمر مهم للغاية وذلك لاعتمادنا الكبير عليها بنسبة تصل إلى 59%.

الخطط الحكومية لم تغفل جانب الاهتمام بزيادة نسبة استغلال الهطولات المطرية، لكننا حتى هذه اللحظة لم نصل إلى المستوى المطلوب، فرفعها سيساعد في تقليل العجز المائي وتقليل الاعتماد على مصادر خارجية للمياه.

اكتب تعليقك على المقال :